Lewati ke konten

Kitab: Siratus Sayyidah 'Aisyah · Pengarang: سليمان الندوي

Baca halaman 255

  1. الباب الثاني عائشة ﵂ شمائلها ومناقبها ومكانتها العلمية
  2. الفصل الثالث مكانتها العلمية رضي الله عنها
  3. البحث الثاني علمها بالحديث الشريف
  4. الأصول التي تنبني عليها استدراكات عائشة
  5. ب - الوصول إلى فحوى الكلام ولبه

الاختلاف في فهم لب الكلام وإدراك فحواه الحقيقي، وعائشة (ض) كانت من أولئك اللاتي أكرمهن الله ﷾ بحظ وافر ونصيب كامل من نعمة الفهم، والذكاء المتوقد، والفطنة النادرة، فاستغلت (ض) هذه الموهبة الربانية في فهم السنة النبوية وإدراك روحها الحقيقي، والأمثلة التالية توضح ما قلناه سابقا:

١ - روى أبو هريرة (ض) عن الرسول (ض) أنه قال: ((دخلت امرأة النار في هرة ربطتها، فلا هي أطعمتها ولا هي أرسلتها تأكل من خشاش الأرض حتى ماتت هزلا)) (١) ثم دخل أبو هريرة على عائشة (ض) فقالت: يا أبا هريرة أنت الذي تحدث أن امرأة عذبت في هرة لها ربطتها لم تطعمها ولم تسقها، فقال أبو هريرة: سمعته منه، يعني النبي ﷺ، فقالت عائشة: ((أتدري ما كانت المرأة؟ قال: لا، قالت: إن المرأة مع ما فعلت كانت كافرة، إن المؤمن أكرم على الله من أن يعذبه في هرة، فإذا حدثت عن رسول الله ﷺ فانظر كيف تحدث)) (٢).

٢ - عن أبي سلمة عن أبي سعيد الخدري ﵁ أنه لما حضره الموت دعا بثياب جدد فلبسها ثم قال: ((سمعت رسول الله ﷺ: إن الميت يبعث في ثيابه التي يموت فيها)) (٣) فلما سمعت عائشة (ض) بحديث أبي سعيد قالت: ((رحم الله أبا سعيد كان قصد النبي ﷺ باللباس أعمال الإنسان)) (٤) وقد

Rujukan halaman ini: سيرة السيدة عائشة أم المؤمنين، ص 255 (SanadKitab #13297, hlm. urut 248)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.