Lewati ke konten

Kitab: Siratus Sayyidah 'Aisyah · Pengarang: سليمان الندوي

Baca halaman 256

  1. الباب الثاني عائشة ﵂ شمائلها ومناقبها ومكانتها العلمية
  2. الفصل الثالث مكانتها العلمية رضي الله عنها
  3. البحث الثاني علمها بالحديث الشريف
  4. الأصول التي تنبني عليها استدراكات عائشة
  5. ب - الوصول إلى فحوى الكلام ولبه

قال النبي ﷺ: ((إنكم محشورون حفاة عراة غرلا)) وفي رواية: ((حفاة عراة مشاة غرلا)) (١).

٣ - الأصل في الإسلام أن المطلقة تعتد في بيت زوجها، لكن فاطمة بنت قيس (ض) تحكي قصتها خلاف ذلك وتقول: إن النبي ﷺ أذن لها بالخروج من بيت زوجها أيام اعتدادها، كما أنها احتجت بقصتها في مختلف الأوقات عند عدد من الصحابة الكرام، فقبل بها البعض ورفضها الأكثرون، ثم حدث أن يحيى بن سعيد بن العاص طلق ابنة عبد الرحمن بن الحكم، فأخرجها عبد الرحمن من بيته، فأرسلت عائشة أم المؤمنين إلى مروان بن الحكم وهو أمير المدينة: اتق الله وارددها إلى بيتها)) قال مروان: أو ما بلغك شأن فاطمة بنت قيس؟ قالت: ((لا يضرك أن لا تذكر حديث فاطمة)) (٢) وفي رواية: ((قالت: أما إنه ليس لها خير في ذكر هذا الحديث)) وزاد ابن أبي الزناد: ((وعابت عائشة أشد العيب، وقالت: إن فاطمة كانت في مكان وحش فخيف على ناحيتها، فلذلك أرخص لها النبي ﷺ)) (٣).

٤ - روى أبو هريرة (ض) أن النبي ﷺ قال: ((لأن أمتع بسوط في سبيل الله أحب إلي أن أعتق ولد زنية)) (٤) دل الحديث على أن ولد الزنا إذا

Rujukan halaman ini: سيرة السيدة عائشة أم المؤمنين، ص 256 (SanadKitab #13297, hlm. urut 249)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.