Lewati ke konten

Kitab: Siratus Sayyidah 'Aisyah · Pengarang: سليمان الندوي

Baca halaman 51

  1. الباب الأول سيرة السيدة عائشة أم المؤمنين
  2. الفصل الأول الزواج الميمون
  3. هجرة النبي ﷺ إلى المدينة

ولنسمع قصة هذه الهجرة من فم عائشة (ض) تقول: لم يمر علينا يوم إلا يأتينا فيه رسول الله ﷺ طرفي النهار بكرة وعشية، بينما نحن جلوس في بيت أبي بكر في نحر الظهيرة قال قائل لأبي بكر: هذا رسول الله ﷺ متقنعا في ساعة لم يكن يأتينا فيها، فقال أبو بكر: فداء له أبي وأمي، ما جاء به في هذه الساعة إلا أمر ... فقال النبي ﷺ: أخرج من عندك، فقال أبو بكر: إنما هم أهلك، بأبي أنت يا رسول الله، قال: فإني قد أذن لي في الخروج، قالت عائشة: فجهزناهما (الراحلتين) أحث الجهاز، وصنعنا لهما سفرة في جراب، فقطعت أسماء بنت أبي بكر قطعة من نطاقها فربطت به فم الجراب ...)) (١).

وهكذا هاجر النبي ﷺ ومعه أبو بكر (ض) إلى المدينة، وتركوا أهاليهم بين هؤلاء الأعداء، وعندما حل الركاب النبوي المبارك بالمدينة كان الثاني عشر من شهر ربيع الأول من العام الرابع عشر من البعثة.

ولما استقر ﷺ بالمدينة أرسل كلا من زيد بن حارثة وأبي رافع إلى مكة لكي يأتيا بأهله، وبعث أبو بكر معهما عبد الله بن أريقط الليثي، وكتب إلى ابنه عبد الله يأمره أن يحمل أهله أم رومان وعائشة وأسماء، فخرج بهم عبد الله، وخرج زيد وأبو رافع بفاطمة وأم كلثوم وسودة وأم أيمن وأسامة، فاصطحبوا جميعا، حتى إذا كانوا في طريقهم إلى المدينة نفر بعير عائشة (ض)، فجعلت أمها تقول: وابنتاه، واعروساه، حتى أدرك البعير وقد هبط، فقدموا المدينة، فنزلت عائشة مع عيال أبي بكر، ونزل آل رسول الله ﷺ وهو يومئذ يبني المسجد وأبياتا حول المسجد فأنزل فيها أهله)) (٢).

Rujukan halaman ini: سيرة السيدة عائشة أم المؤمنين، ص 51 (SanadKitab #13297, hlm. urut 45)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.