Lewati ke konten

Kitab: Siratus Sayyidah 'Aisyah · Pengarang: سليمان الندوي

Baca halaman 52

  1. الباب الأول سيرة السيدة عائشة أم المؤمنين
  2. الفصل الأول الزواج الميمون
  3. بناؤه ﷺ بعائشة

بناؤه ﷺ بعائشة:

نزلت عائشة (ض) مع أهلها في حي بني الحارث بن الخزرج (١)، وأقامت هناك مع أمها ما يقارب سبعة أو ثمانية أشهر، وكانت المدينة المنورة أرضا وبئة، فتأثر المهاجرون بمناخها هذا لما سكنوا فيها، فمرض بعضهم، وأصابتهم الحمى والسقم حتى أجهدهم ذلك، وكذلك أبو بكر (ض) أصابته الحمى الشديدة فكانت عائشة تعوده وتستخبر حاله، تقول (ض): ((لما قدم رسول الله ﷺ المدينة وعك أبو بكر وبلال، فدخلت عليهما، فقلت: يا أبي كيف تجدك؟ قالت: فكان أبو بكر إذا أخذته الحمى يقول:

((كل امرئ مصبح في أهله ... والموت أدنى من شراك نعله))

قالت: فجئت إلى رسول الله ﷺ فأخبرته فقال: ((اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة، أو أشد، اللهم وصححها، وبارك لنا في مدها وصاعها، انقل حماها، فاجعلها بالجحفة)) (٢).

ثم تأثرت عائشة (ض) نفسها بهذا المناخ الذي لم تألفه من قبل فمرضت، فكان أبو بكر (ض) يأتيها ويقبلها ويقول: كيف أنت يا بنية؟ وكان المرض شديدا حتى تمرق شعرها، تقول (ض) وهي تحكي لنا هذه القصة: ((فقدمنا المدينة فوعكت شهرا فوفى شعري جميمة)) (٣).

ولما شفيث أخذت أمها تهيئها للزواج وتعالجها، ثم قال أبو بكر:

Rujukan halaman ini: سيرة السيدة عائشة أم المؤمنين، ص 52 (SanadKitab #13297, hlm. urut 46)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.