Lewati ke konten

Kitab: Siratus Sayyidah 'Aisyah · Pengarang: سليمان الندوي

Baca halaman 85

  1. الباب الأول سيرة السيدة عائشة أم المؤمنين
  2. الفصل الثاني عائشة في مدرسة النبوة
  3. مداراة الزوجة

والحب والوفاء للأزواج المطهرات. وكانت عائشة (ض) تقول: ((إن كان ذاك إلي فإني لا أريد يا رسول الله أن أوثر عليك أحدا)) (١).

ولما أتى النبي ﷺ نعي جعفر الطيار (ض) غزوة مؤتة حزن حزنا شديدا، فأتاه رجل فقال: يا رسول الله إن شاء جعفر ... وذكر بكاءهن، فأمره بأن ينهاهن، فذهب الرجل ثم أتى فقال: قد نهيتهن، وذكر أنهن لم يطعنه، فأمره الثانية أن ينهاهن، فذهب ثم أتى فقال: والله لقد غلبنني أو غلبننا، فقال النبي ﷺ: ((فاحث في أفواههن التراب، وعائشة (ض) كانت تطلع عليه من شق الباب، فقالت: أرغم الله أنفك فوالله ما أنت بفاعل، وما تركت رسول الله ﷺ من العناء)) (٢).

وغالبا ما ينام النبي ﷺ ويضع رأسه على فخذ عائشة، وذات مرة جاءها أبو بكر (ض) ورسول الله ﷺ واضع رأسه على فخذها قد نام، فعاتبها وقال ما شاء الله أن يقول، وجعل يطعنها بيده في خاصرتها، تقول عائشة: ((فلا يمنعني من التحرك إلا مكان رسول الله ﷺ على فخذي)) (٣).

مداراة الزوجة:

لقد جعل الله ﷿ من حياة النبي ﷺ أسوة حسنة للمجتمع الإنساني بأكمله، وكان ﷺ خير الأزواج وألطفهم بأهله، لم يعهد عنه ﷺ أنه عنفهن أو اشتد عليهن، بل كان بهن رفيقا رحيما، يترضاهن إذا غضبن، ويعاملهن معاملة كريمة بأقصى غاية من المودة والمحبة، ولم يكن ذلك كله إلا لكي يعلم أمته كيف يتعامل الأزواج مع زوجاتهم.

سبق أن ذكرنا أنه ﷺ كان يتعهد عائشة بما يسرها، ويفرح حتى بلعبتها،

Rujukan halaman ini: سيرة السيدة عائشة أم المؤمنين، ص 85 (SanadKitab #13297, hlm. urut 79)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.