Lewati ke konten

Kitab: Siratus Sayyidah 'Aisyah · Pengarang: سليمان الندوي

Baca halaman 93

  1. الباب الأول سيرة السيدة عائشة أم المؤمنين
  2. الفصل الثاني عائشة في مدرسة النبوة
  3. غيرتها على خديجة ونماذج من تدللها

غيرتها على خديجة ونماذج من تدللها:

كان النبي ﷺ يذكر أم المؤمنين خديجة (ض) كثيرا، نظرا للمقام الرفيع الذي كانت تحتله في قلب الرسول ﷺ، ولم يعرف أنه حزن على أحد قط أشد من حزنه عليها، ولا أطال الذكرى لأحد قط بعد وفاته كما أطال ذكرها، وسمى عام وفاتها عام الحزن، لأن الحزن لم يفارقه طوال أيامه وإن سكنت سورته مع الأيام كما تسكن كل سورة لاعجة مع ذلك العزم الصادق والقلب الصبور.

وذات مرة كان النبي ﷺ يذكرها فقالت عائشة: ((كأنه لم يكن في الدنيا امرأة إلا خديجة، فيقول: إنها كانت وكانت، وكان لي منها ولد)) (١).

وفي رواية عند أحمد قالت عائشة (ض): ((كان النبي ﷺ إذا ذكر خديجة أثنى عليها فأحسن الثناء، قالت: فغرت يوما فقلت: ما أكثر ما تذكرها حمراء الشدق، قد أبدلك الله ﷿ بها خيرا منها، قال: ما أبدلني الله ﷿ خيرا منها، قد آمنت بي إذ كفر بي الناس، وصدقتني إذ كذبني الناس، وواستني بمالها إذ حرمني الناس، ورزقتي الله ﷿ ولدها، إذ حرمني أولاد النساء)) (٢).

وأصيبت عائشة (ض) مرة بالصدع في رأسها فقالت: وارأساه، فقال النبي ﷺ: بل أنا وارأساه - فكان ذلك ابتداء الوجع الذي توفي فيه - ثم قال النبي ﷺ: ما ضرك لو مت قبلي فغسلتك وكفنتك وصليت عليك ودفنتك، قالت: لكني أو لكأني والله لو فعلت ذلك لقد رجعت إلى بيتي فأعرست فيه ببعض نسائك، قالت: فتبسم النبي ﷺ (٣).

Rujukan halaman ini: سيرة السيدة عائشة أم المؤمنين، ص 93 (SanadKitab #13297, hlm. urut 87)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.