Lewati ke konten

Kitab: Siratus Sayyidah 'Aisyah · Pengarang: سليمان الندوي

Baca halaman 99

  1. الباب الأول سيرة السيدة عائشة أم المؤمنين
  2. الفصل الثاني عائشة في مدرسة النبوة
  3. التعايش الديني

وجاءتها امرأة تسألها عن الحناء فقالت عائشة (ض): ((كان حبيبي رسول الله ﷺ يعجبه لونه ويكره ريحه)) (١).

التعايش الديني:

كان بيت أم المؤمنين عائشة (ض) مسكنا ومأوى لسيد المرسلين محمد ﷺ، حيث لم تكن الثروات الكبيرة ولا الأموال الهائلة ولا أغراض التنعم والعيش الهنيء الرغيد، ولا هي كانت تبالي بهذه الأشياء الزائلة.

ومعلوم أن الإسلام دين يجمع بين الدين والدنيا، فما سبق في الصفحات الماضية من ذكر بعض الحقائق، وصور للجود والكرم والسخاء كانت علاقته بالفطرة البشرية والجبلة الإنسانية.

ونتحول الآن لكي نعيش حياته ﷺ ونطلع على صور واقعية منها في ضوء الحقائق التالية:

تقول أم المؤمنين عائشة (ض): كان رسول الله ﷺ إذا دخل البيت تمتثل:

((لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى واديا ثالثا، ولا يملأ فمه إلا التراب، وما جعلنا المال إلا لإقام الصلاة وإيتاء الزكاة ويتوب الله على من تاب)) (٢). كان غرضه ﷺ من تكرار هذه الكلمات يوميا هو تذكير أهل البيت بفناء هذه الدنيا الزائلة، وعدم ثباتها واستقرارها، والحط من مكانة وأهمية المال في القلوب وتقليل قيمته.

وكان ﷺ يدخل في الحجرة بعد صلاة العشاء فيستاك ثم ينام مباشرة،

Rujukan halaman ini: سيرة السيدة عائشة أم المؤمنين، ص 99 (SanadKitab #13297, hlm. urut 93)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.