Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 3, halaman 992

  1. الكتاب الرابع في ذكر الجنة وصفاتها، وذكر نعيمها ولذاتها
  2. الباب الرابع في عرض الرب الجنة على العباد، وعدد الجنان، وأسمائها، وذكر السابقين إليها وإن كثر أهلها

مرفوعًا: "لا يدخل أحدًا منكم الجنَّة عملُه ولا يجيره من النَّار، ولا أنَا إلَّا بتوحيد الله" (١) وأصل الحديث في الصَّحيح.

وهنا نكتة لابد من التَّنبيه عليها وهي: أنا قدمنا الجنَّة إنَّما تدخل برحمة الله تعالى وليس عمل العبد مستقلاً بدخلوها وإن كان فيه نوع سبب لدخولها وهو كذلك.

فإن قلت: قد أثبت اللهُ تعالى دخول العبادِ الجنَّة بالأعمالِ في غيرِ موضع مِنْ كلامه القديم كقوله: ﴿ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ [النحل: ٣٢] و ﴿وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٧٢)﴾ [الزخرف: ٧٢] ونفى رسولُ اللهِ ﷺ دخولها بالأعمال في غيرِ حديث كقولِه ﷺ: "لن يدخل أحد منكم الجنَّةَ بعمله" (٢).

فالجواب: أنَّه لا تنافي بين كلام اللهِ وكلام حبيبه ورسوله ﷺ أصلاً لوجهين: أحدهما ما ذكره سفيان، وغيره قال: كانوا يقولون: النجاة من النَّارِ بعفو الله، ودخول الجنَّة برحمته، وانقسام المنازل والدرجات بالأعمالِ ويدل على هذا حديث أبي هريرة ﵁: "إن أهْلَ الجنةِ إذا دخلوها نزلوا فيها بفضل أعمالهم" (٣) روَاه التِّرمذيُّ.

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 3، ص 992 (SanadKitab #132973, hlm. urut 1014)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.