الثَّاني: الباء التي نفتْ الدخول باء المعاوضةِ التي يكون فيها أحد العوضين مقابلاً للآخر، والباء التي أثبتت الدخول باء السببية التي تقتضي سببية ما دخلت عليه لغيره وإنْ لم يكن مستقلاً بحصوله. وقد جمعَ النَّبيُّ ﷺ بين الأمرين في قوله: "سدّدوا، وقاربوا، وأبشروا، واعلموا أنَّ أحدًا منكم لنْ ينجو بعمله". قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: "ولا أنا إلَّا أن يتغمدني اللهُ برحمته" (١).
Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني
Baca Juz 3, halaman 993
Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 3، ص 993 (SanadKitab #132973, hlm. urut 1015)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.