Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 3, halaman 1001

  1. الكتاب الرابع في ذكر الجنة وصفاتها، وذكر نعيمها ولذاتها
  2. الباب الرابع في عرض الرب الجنة على العباد، وعدد الجنان، وأسمائها، وذكر السابقين إليها وإن كثر أهلها
  3. فصل في أسماء الجنة ومعانيها واشتقاقها

والاشتقاق يدلُّ على أنَّ جميعها جنات عدن فإنَّه مِنَ الإقَامةِ والدوام. يقال عدن بالمكان: إذا أقامَ به وعدنِتُ البلد: توطنته، وعدَنَت الإبلُ بمكان كذا: لزمته فلم تبرحْ منه.

قال الجوهري: ومنه جنَّات عدن أي: جنات إقامة. وثم قولٌ بأنَّ جنةَ عدنٍ اسمٌ لموضع من الجنة مخصوص (١).

وهو جنَّة من جملة الجنان. قلتُ: ولا مانع من كونه اسم لموضع مخصوص، ويطلق على الكلِّ أنَّه عدن أي: أقام وخلد واستمر وأمَّا أَنَّه جنةٌ مخصوصة من جملة الجنان فهذا أظهر من الشَّمسِ الصابحة لورودِ الأحاديث الثابتة بذلك.

وكنتُ تابعت الإمامَ المحقق في المسودة على أنَّها اسمٌ لجميعِ الجنان وليستْ هي جنة بنفسها مستقلة. ثُمَّ ظَهر لي أنَّ الحقَّ أنَّ جنَّةَ عدن اسمٌ لموضعٍ مخصوص في الجنات وإنْ جازَ إطلاقُه على جملةِ الجنات لصدق ذلك على جملتها كما فهم مما قررنا. وحجة ما اخترناه ما أخرجَ الطبرانيُّ في المعجم عن أبي الدرداء ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "يُنزل اللهُ تعالى في آخر ثلاث ساعات بقين من الليل، فينظر الله في الساعةِ الأولى منهن في الكتاب الذي لا ينظر فيه غيره، فيمحو ما يشاء ويثبت، ثم ينظر في الثَّانية في جنة عدن وهي مسكنه الذى يسكنُ لا يكون معه فيها أحد إلَّا الأنبياء والشُهداء والصديقون، وفيها ما لم يره أحدٌ ولا خَطَر علَّى قلبِ بشرِ ثم يهبط آخر ساعة من الليل فيقول:

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 3، ص 1001 (SanadKitab #132973, hlm. urut 1023)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.