Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 1, halaman 70

  1. المقدمة في ذكر الموت وما يتعلق به، والروح
  2. الفصل الرابع فيما يقول الإنسان في مرض الموت وما يقرأ عنده. وما يقال إذا احتضر وتوابع ذلك

وأخرج أبو يعلى والحاكم بسند صحيح عن طلحة وعمر، سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إنّي أعلم كلمة لا يقولها رجل يحضره الموت، إلّا وَجدَتْ رُوحه لها راحة حتى تخرج من جسده، وكانت له نورًا يوم القيامة" (١)، وفي رواية "إلا نفسَّ الله عنه، وأشرق لونه، ورأى ما يَسُرّه -لا إله إلا الله-".

وأخرج الطبراني في "الأوسط" عن أبي هريرة وأبي سعيد الخدري ﵄ مرفوعًا: "مَن قال عند موته: لا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله؛ لا تطعمُهُ النارُ أبدا" (٢).

وأخرج الحاكم عن سعد بن أبي وقاص ﵁ أن النبي ﷺ قال: "هل أدلكم على اسم الله الأعظم دعاء يونس لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، فأيما مسلم دعا بِها في مرضه أربعين مرّة فمات في مرضه ذلك أعطى أجر شهيد وانبرى مغفورًا له" (٣).

وأخرج ابن أبي الدنيا في كتاب "المرض والكفارات" وابن منيع في "مسنده" عن أبي هريرة ﵁ مرفوعًا: "ألا أخبركم بأمر حق، من تكلم به في أوّل مضجعه من مرضه نجاه الله من النار؟ "

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 1، ص 70 (SanadKitab #132973, hlm. urut 103)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.