Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 1, halaman 71

  1. المقدمة في ذكر الموت وما يتعلق به، والروح
  2. الفصل الرابع فيما يقول الإنسان في مرض الموت وما يقرأ عنده. وما يقال إذا احتضر وتوابع ذلك

قُلْتُ: بلى. قال: "لا إله إلا الله يحيى ويميت، وهو حيّ لا يموت، وسبحان الله رب العباد والبلاد، والحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا، فيه على كل حال، الله أكبر كبرياء ربّنا وجلاله وقدرته بكل مكان اللهم إن كنتَ أمرضْتني لتقبض روحي في مرضي هذا، فاجعل روحي في أرواح من سبقت له منك الحسنى، وأعذني من النار كما أعذت أولياءك الذين سبقت لهم منك الحسنى، فإِنْ مت في مرضك ذلك فإلى رضوان الله تعالى، والجنة وإن كنت قد اقترفت ذنوبًا تاب الله عليك" (١).

وأخرج ابن عساكر عن الإمام عليّ ﵁، سمعت من رسول الله ﷺ: "كلمات من قالهن عند وفاته دخل الجنة؛ لا إله إلا الله الحليم الكريم ثلاث مرات الحمد لله ربّ العالمين، ثلاث مرّات، تبارك الذي بيده الملك، يحيى ويميت، وهو على كل شيء قدير" (٢).

والمروزي قالت أم سلمة: إذا رأيته احتضر فقل السلام على المرسلين والحمد لله ربّ العالمين.

أخرج البزّار والطبراني في "الأوسط" عن أبي بكرة قال: دخل رسول الله ﷺ على أبي سلمة وهو في الموت، فلمّا شقّ بصره مدّ رسول الله ﷺ يده فأغمضه فلما أغمضه صاح أهل البيت فسكتّهم رسول الله ﷺ وقال: "إن النفس إذا خرجت يتبعها البصر،

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 1، ص 71 (SanadKitab #132973, hlm. urut 104)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.