فصل في أنَّ أكثر أهل الجنة هذه الأمّة المطهرة
قال رسول الله ﷺ: "أمَا تَرضَون أنْ تكونوا رُبُعَ أهل الجنَّةِ؟ " فكبَّرنا، ثم قال: "أما ترضون أنْ تكونوا ثُلُثَ أهل الجنة؟ " فكبرْنا، ثم قال: "إنِّي لأرجو أنْ تكونوا شطر أهلِ الجنة، وسأخبركم عن ذلك ما المسلمونَ في الكفارِ إلا كشعرة بيضاء في ثورٍ أسود أو كشعرة سوداء في ثور أبيض" رواه البخاري، ومسلم من حديث ابن مسعود ﵁ ولفظ البخاري "كشعرة بيضاء في ثور أسود، وكشعرة سَوداء في ثور أبيض" (١) بغير ألف.
وأخرج الإمام أحمد، والترمذي بسند صحيح عن بريدة بن الحصيب ﵁ قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ: "أهلُ الجنةِ عشرون ومائة صف هذه الأمة منها ثمانون صفا" (٢) (٣).
وأخرج عبدُ اللهِ ولد الإمام أحمد عن أبي هريرة ﵁