Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 3, halaman 1045

  1. الكتاب الرابع في ذكر الجنة وصفاتها، وذكر نعيمها ولذاتها
  2. الباب الخامس في تربة الجنة ونورها وغرفها وقصورها وخيامها وما يلحق بذلك

الروايات (١): "ترابها الزعفران وطينها المسك" فلما كانت تربتها طيبة وماؤها طيب وانضم أحدهما إلى الآخرِ حدث لهما طيب آخر فصار مسكا.

الثاني: أن يكون زعفرانًا باعتبار لونه، مسكًا باعتبار رائحته، وهذا من أحسن شيء يكون البهجة والإشراق لون الزعفران ورائحة المسك قال: وكذلك تشبيهها بالدرمك، وهو الخبز الصافي الذي يضرب لونه إلى صفرة مع لينها ونعومتها، قال: وهذا معنى ما ذكره سفيان بن عيينة عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد (٢): "أرض الجنة من فضة، وترابها مسك، فاللون في البياض لون الفضة، والرائحة رائحة المسك".

وأخرجَ ابن أبي الدنيا عن أبي هريرةَ ﵁، عن النبي ﷺ قال: "أرضُ الجنةِ بيضاء عرصتها صخورَ الكافور، وقد أحاط به المسك مثل كثبان الرمل، فيها أنهار مطردة، فيجتمع فيها أهل الجنة أدناهم وآخرهم فيتعارفون، فيبعث اللهُ ريحَ الرَّحمةِ، فتهيج عليهم ريح المسك" (٣) الحديث.

وأخرج أبو الشيخ عن أبيّ بن كعب ﵁ قال: قال

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 3، ص 1045 (SanadKitab #132973, hlm. urut 1067)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.