Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 3, halaman 1117

  1. الكتاب الرابع في ذكر الجنة وصفاتها، وذكر نعيمها ولذاتها
  2. الباب الثامن في ذكر أنهار الجنة وعيونها، وطعام أهلها، وشرابهم، ومصرف ذلك وآنيتهم
  3. فصل

دع الدُّنيا ولا تركن إليها ... ومع من فرّ منها سلسبيلا

لعلك في جنانِ الخلد تحظى ... بها عين تسمى سلسبيلا

تنبيه: قد تضمنت الأخبار التي ذكرناها أنَّ لأهل الجنَّةِ فيها خبزًا، ولحمًا، وفاكهة، وحلوى، وأنواع أشربة من الماء، واللبن، والخمر، والعسل، وليس في الدنيا مما في الآخرة إلَّا الموافقة في الأسماء، وأمَّا المسميات فبينها من التفاوت ما لا يعلمه البشر.

فإنْ قيل: فأين يشوى اللحم ولا ثَمَّ نار؟

قلت: أجاب بعضُ العلماء عن هذا الاستشكال بأنَّه يشوى في الجنَّة بأسباب قدرها الله سبحانه غير النار كما قدر إنضاج الثمر والطعام، وقيل غير ذلك.

وظاهر كلام الإمام المحقق في "حادي الأرواح" (١) أنه يشوى في الجنَّة بنار تكون مصلحة غير مفسدة بل صرح بذلك حيث قال: لا يمتنع أن يكون فيها نار تصلح ولا تفسد شيئًا.

وقد صحّ عنه ﷺ أنَّه قال: "مجامرهم الألوة" فالمجامر جمع مجمر، وهو البخور الذي يتبخر بإحراقه، والألوة: العود المُطرَّاة كما مر، فأخبر سبحانه أنَهم يتجمرون به أي: يتبخرون بإحراقه لتسطع لهم رائحته، وقد أخبر سبحانه أنَّ في الجنَّة ظلالًا، والظلال لابد أن تقي مما يقابلها، فقال: ﴿هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلَالٍ عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ (٥٦)﴾ [يس: ٥٦]، وقال: ﴿وَنُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا﴾ [النساء: ٥٧] فالأطعمة،

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 3، ص 1117 (SanadKitab #132973, hlm. urut 1137)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.