Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 3, halaman 1127

  1. الكتاب الرابع في ذكر الجنة وصفاتها، وذكر نعيمها ولذاتها
  2. الباب التاسع في ذكر لباس أهل الجنة، وحليهم، ومناديلهم، وفرشهم، وبسطهم، ووسائدهم وسررهم وأرائكهم.

و"الشرح"، وابن رزين، وغيره، وقدمه في "الفروع"، وعنه: (لا يستحب ذلك. قال الإمام أحمد: لا يغسل فوق المرفق. قال في "الفائق") (١): ولا تستحب الزيادة على محل الفرض في أنص "الروايتين" وهو الذي صححه الإمام المحقق قال: وهو قول أهل المدينة ولا حجة في الحديث؛ لأن الحلية إنَّما تكون زينًا في الساعد، والمعصم لا في العضد، والكتف وأمَّا ما في الحديث: "مَنْ استطاع منكم أنْ يطيل غُرّته فليفعل". فهذه الزيادة من كلام أبي هريرة ﵁ مدرجة في الحديث لا من كلامه ﷺ قال: وكان شيخ الإسلام قدَّسَ الله روحَه يقول: "هذه اللفظة لا يمكن أن تكون من كلام رَسول الله ﷺ فإن الغرة لا تكون إلَّا في الوجه، وإطالتها غير ممكنة إذ يدخل في الرأس، ولا يسمّى ذلك غرة والله أعلم" (٢).

وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة ﵁ عن النَّبِيِّ ﷺ أنه قال: "من يدخل الجنَّة ينعَم، لا يبأس (٣) لا تبلى ثيابه، ولا يفنى شبابه، في الجنَّة ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر" (٤).

وأخرج الإمام أحمد عن عبد الله بن عمرو ﵄ قال: جاء أعرابي جرمي فقال: يا رسُولَ الله أخبرنا عن الهجرة

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 3، ص 1127 (SanadKitab #132973, hlm. urut 1147)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.