Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 3, halaman 1179

  1. الكتاب الرابع في ذكر الجنة وصفاتها، وذكر نعيمها ولذاتها
  2. الباب العاشر في ذكر خدم أهل الجنة، وغلمانهم، ونسائهم، وسراريهم، والمادة التي خلق منها الحور العين، ونكاحهم، وهل في الجنة ولد أم لا؟
  3. فصل في الإشارة إلى غريب هذا الحديث العظيم.

فصل في الإشارة إلى غريب هذا الحديث العظيم.

تقدم قوله: تهضب: أي تمطر، والأصواء: القبور، والسقطة: الهفوة، والشربة: - بفتح الراء - الحوض الذي يجتمع فيه الماء وبالسكون [وبالياء] الحنظلة يريد أنَّ الماء قد كثر فمن حيث شئت تشرب، وعلى رواية السكون [والياء] يكون [قد] شبه الأرض بخضرتها بالنبات بخضرة الحنظلة، واستوائها وقوله: "ضنَّ ربك بمفاتيح خمس" أي: كتم علمَ خمس من الغيب، وأصل الضن: البخل تقول العربُ ضَنِنت بالشَّيء بكسر النون لتضَن به ضنونا، وضنًّا وضَنَانة فأنا ضنين أي: بخيل وضَنَنْت أضِن لغةً ومنه حديث زمزم "احفرن المضونة" أي: التي يضن بها لسقامتها (١)، وعزتها واعلم أنَّه لا يجوز إطلاق البخل على الله تعالى عن ذلك فالمراد أنَّ الله كتم علمَ خمسٍ مِنَ الغيب، أو نحو ذلك فالله أعلم بمراده.

والمنية: الموت. والمني: هو ماء الرَّجل الخارج دفقا بلذة. والرحم: بيت الولد. ويشرف: (يعني: الغيث الذي هو المطر) يقرب.

وقوله: "أزلين" لأزل بسكون الزاي: الشدة، والأزل على وزن

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 3، ص 1179 (SanadKitab #132973, hlm. urut 1198)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.