Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 3, halaman 1180

  1. الكتاب الرابع في ذكر الجنة وصفاتها، وذكر نعيمها ولذاتها
  2. الباب العاشر في ذكر خدم أهل الجنة، وغلمانهم، ونسائهم، وسراريهم، والمادة التي خلق منها الحور العين، ونكاحهم، وهل في الجنة ولد أم لا؟
  3. فصل في الإشارة إلى غريب هذا الحديث العظيم.

كَتِف هو الذي قد أصابه الأزل، واشتد به حتى كاد [يسقط] (١).

قوله: "فيظل يضحك" هذا من صفاتِ أفعاله تعالى التي لا يشبهه فيها شيء من مخلوقاته كصفات ذاته، وكذا "فأصبح ربكَ يطوف في الأرض" "وجاء ربُّك"، وجميع ما ثبت بالكتاب والسنة الصَّحيحة فأهل الأثر، وجميع السلف يؤمنون به، ويكلونه إليه سبحانه من غير تحريف، ولا تعطيل، ولا تشبيه، ولا تمثيل إذ هم جازمون بأن ليس كمثله شيء لا في ذاته، ولا في صفاته، ولا في أقواله، ولا في أفعاله فالمشبه يعبد صنمًا والمعطل يعبد عدمًا، وعلماء: الخلف يؤوّلون ذلك، وأبت الجهميةُ إلَّا التَّعطيل. فعليهم ما يستحقون من المولى الجليل.

والجسر: الصراط. وقوله: "حس" كلمة يقولها الإنسان إذا أصابه على غفلة ما يحرقه، أو يؤلمه: قال الأصمعي ﵀: وهي مثل أوه.

وقوله: "يقول ربك أو أنه" قال ابن قتيبة: فيه قولان أحدهمَا: أنْ يكون "أونه" (٢) بمعنى: نعم، والآخر: أنْ يكون الخبرُ محذوفًا كأنَّه قال: أنتم كذلك أو أنه على ما يقول.

والطوف: هو الغائط، ومنه "لا يُصلِّ أحدكم وهو يدافع الطوف، والبول" (٣). وفي "النهاية" ما نصه قوله: "مما يبسط [واحد

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 3، ص 1180 (SanadKitab #132973, hlm. urut 1199)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.