Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 3, halaman 1181

  1. الكتاب الرابع في ذكر الجنة وصفاتها، وذكر نعيمها ولذاتها
  2. الباب العاشر في ذكر خدم أهل الجنة، وغلمانهم، ونسائهم، وسراريهم، والمادة التي خلق منها الحور العين، ونكاحهم، وهل في الجنة ولد أم لا؟
  3. فصل في الإشارة إلى غريب هذا الحديث العظيم.

منكم] (١) يَدَهُ إلَّا وقَعَ عليها قدح مطهرة من الطوت والأذى". الطوف: الحدث من الطَّعام، والمعنى أنَّ مَنْ شربَ تلك الشَّربة طهر من الحدث، والأذى. وأنث القدح؛ لأنَّه ذهبَ بها إلى الشَّربة، ومنه الحديث: "نهى عن متحدثين على طوفهما". أي: عند الغائط انتهى (٢).

وقوله: "فلعمر إلهك" هو قسم بحياةِ الرب ﷻ، وفيه جواز القسم بصفاته، وانعقاد اليمين بذلك، وأنَّها قديمة. وقوله: "ثمَّ تجيء الصائحة". يعني: صيحة البعث، ونفخته. وقوله: "حتى يخلف من عند رأسه" (٣) هو مِن أخلف الزرع إذا نبت بعد حصاده شبه النشأة الآخرة بإخلافِ الزَّرع بعد (إحصاده) (٤) وتلك الخلفة من عند رأسه كذا هنا، والذي في "صحيح مسلم" يدلُّ على أنَّ الإنسانَ ينشأ مِنْ عجم الذنب كما تقدم، فأخرج مسلم عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "ليس من الإنسان شيء إلَّا يبلَى إلَّا عظم واحد وهو عجم الذنب ومنه يركب الخلق يومَ القيامة" (٥) وأخرجه أبو

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 3، ص 1181 (SanadKitab #132973, hlm. urut 1200)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.