Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 3, halaman 1184

  1. الكتاب الرابع في ذكر الجنة وصفاتها، وذكر نعيمها ولذاتها
  2. الباب العاشر في ذكر خدم أهل الجنة، وغلمانهم، ونسائهم، وسراريهم، والمادة التي خلق منها الحور العين، ونكاحهم، وهل في الجنة ولد أم لا؟
  3. فصل في الإشارة إلى غريب هذا الحديث العظيم.

منه وفيه أنَّ حكم الشيء حكم نظيره وأنه سبحانه إذا كان قادرًا على شيء فكيف يعجز عن نظيره؟

وقوله: "في الأرض أشرفت عليها وهي مدرة" أي بالية.

وقوله: "فتنظرون إليه، وينظر إليكم" فيه إثبات صفة النظر لله ﷿، واثبات رؤيته في الآخرة.

وقوله: "كيف ونحن ملءُ الأرض وهو شخص واحد؟ " قد جاء في هذا الحديث، وفي حديث آخر: "لا شخص أغير من الله" والمخاطبون بذلك قوم عرب يعلمون المرادَ منه فلا يقع في قلوبهم تشبيهه سبحانه بالأشخاص بل هم أشرف عقولًا، وأصح أذهانا، وأسلم قلوبًا من ذلك، وحقق ﷺ وقوع الرؤية عيانًا" برؤية الشمس والقمر تحقيقًا لها، ونفيًا لتوهم المجاز الذي يظنه المعطلون.

وقوله: "فيأخذ ربُك بيده غرفة من الماء" فيه بيانُ صفةِ اليد له سبحانه لكن نؤمن بذلك كما أخبر لا كما يخطر (للبشر في أوهام) (١) بل نمرها كما جاءت هذا مذهب السلف، وعند الخلف التأويل لذلك بالقدرة، وفي محلات النعمة. وأنا أسلم من فرث المشبهة، ودم المعطلة إن شاء الله وأسلك طريق السَّلف من غير تفسيرٍ لشيءٍ لم يفسروه رضوان الله عليهم أجمعين.

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 3، ص 1184 (SanadKitab #132973, hlm. urut 1203)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.