Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 3, halaman 1185

  1. الكتاب الرابع في ذكر الجنة وصفاتها، وذكر نعيمها ولذاتها
  2. الباب العاشر في ذكر خدم أهل الجنة، وغلمانهم، ونسائهم، وسراريهم، والمادة التي خلق منها الحور العين، ونكاحهم، وهل في الجنة ولد أم لا؟
  3. فصل في الإشارة إلى غريب هذا الحديث العظيم.

و"الريطة": الملاءة و"الحمم": جمع حممة الفحمة. وقوله: "ثُمَّ ينصرف نبيكم" أي: مِنْ موقف القيامة إلى الجنَّة. وقوله: "فيفرق على أثره الصالحون" أي يفزعون، ويمضون على أثره.

وقوله: "فتطلعون على حوض نبيكم" ظاهره أنَّ الحوض من وراء الجسر فكأنهم لا يصلون إليه حتى يقطعوا الجسر، وللسلف في ذلك قولان: قيل: وراءه بدليل هذا الحديث، وقيل: في الموقف بدليل ما قدمنا، وحقق في "الهدي" (١)، وتبعه السيوطي أنه لا تنافي بين أحاديث النَّبِيّ ﷺ، وكلا الحديثين صحيح فإنَّ طولَ الحوضِ شهر، وعرضه شهر، وإذا كان بهذا الطول، والسعة فما الذي يحيل امتداده إلى وراء الجسر فيرده المؤمنون قبل الصراط وبعده؟ " فهذا في حيز الإمكان، ووقوعه موقوف على خبر الصَّادق وقدمنا ما فيه كفاية في محله.

وقوله: "على أظمأ والله ناهلة" "الناهلة": العطاش الواردون للماء أي: يردون الحوضَ أظمأماهم إليه، وهذا الظمأ من مرورهم على الصراط.

وقوله: "وتخنس (٢) الشمس والقمر" أي: يخفيان فلا يريان، والانخناس: التواري، والإخفاء، ومنه قوله تعالى: "من شر الوسواس الخناس". قال الزجاج: هو الشيطان جاثُمَّ على قلب الإنسان فإذا ذكر الله خنس، وإذا غفلَ وسوس.

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 3، ص 1185 (SanadKitab #132973, hlm. urut 1204)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.