Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 3, halaman 1186

  1. الكتاب الرابع في ذكر الجنة وصفاتها، وذكر نعيمها ولذاتها
  2. الباب العاشر في ذكر خدم أهل الجنة، وغلمانهم، ونسائهم، وسراريهم، والمادة التي خلق منها الحور العين، ونكاحهم، وهل في الجنة ولد أم لا؟
  3. فصل في الإشارة إلى غريب هذا الحديث العظيم.

وفي الحديث انتفاء الولادة وهو المدعى وقول لقيط ﵁: "أقصى ما نحن بالغون ومنتهون إليه" لا جواب لهذه المسألة؛ لأنَّه إنْ أراد أقصى مدة (١) الدُّنيا، وانتهائها فلا يعلم ذلك إلَّا الله، وإنْ أرادَ أقصى ما نحن منتهون إليه بعد دخول الجنَّة والنار فكذلك فلا تعلم نفس ما أخفي لهم ولهذا لم يجبه ﷺ وفيه أن المشركين في النَّار وإنْ ماتوا قبل البعثة والله تعالى أعلم.

فإنْ قلتَ: أيّ القولين اعتمدت عدم الولادة في الجنَّة أم هي فإنك ذكرت لنا قولين بأدلتهما.

قلت: الذي أذهب إليه عدم الولادةِ فيها اقتفاء للآثارِ الصَّحيحة، والأخبار الصريحة إذ هو أرجح وأصح من مقابله لعشرة أوجه.

أحدها: هذا الحديث الصريح الثابت الصحيح.

الثاني: قوله تعالى: ﴿وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ﴾ [البقرة: ٢٥]، وهنَّ اللاتي طهرن منَ الحيض، والنفاس، والأذى. قال سفيان عن مجاهد: مطهرة من الحيض، والغائط، والبول، والنخام، والبصاق والمني والولد، وقال عطاء: أزواج مطهرة من الولد والحيض والغائط والبول.

الثالث: قوله ﷺ: "غير أنه لا مني ولا منية" والولد إنَّمَا يخلق من

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 3، ص 1186 (SanadKitab #132973, hlm. urut 1205)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.