Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 3, halaman 1224

  1. الكتاب الرابع في ذكر الجنة وصفاتها، وذكر نعيمها ولذاتها
  2. الباب الثاني عشر في السعادة العظمى وهي زيارة إله الأرض والسماء ورؤيته
  3. فصل

ليلة البدر صحوًا، وكما ترى الشمس في الظهيرة فالله تعالى الموفق.

وقد تلونا عليك هنا وفيما تقدم في المحشر ما تجزم العقول السليمة والقلوب المستقيمة تبعًا للآيات الصريحة والأحاديث الصحيحة الدالة على رؤية الملك الجبار بأنَّها حق ثابتة، وأنَّ منكرها منسلخ من السنة الغراء مكذب لله ورسوله ولكونها ثابتة بلا نزاع بين أهل الحق وأنَّ إنكارها إلحاد وسم منكرها من أهل البدع والعناد، وأطلق عليه معتزلي فاسد الاعتقاد، وأثبتها أهل السنة في أصول العقائد، وقالوا: كلّ من أنكرها فهو ملحد بل جاحد. وإن أردت مزيدَ بيان فعليك بالكتب المؤلفة في هذا الشأن منها "حادي الأرواح" للإمام المحقق، و"الجيوش الإسلامية" له، و"البهجة" للشيخ الإمام العلامة مرعي، و"عقائد أهل الأثر" كلها مشحونة بذلك. والله سبحانه ولي التوفيق وهو المسئول أن يذيقنا حلاوة التحقيق، وأن يمنَّ علينا بالنظر إلى وجهه الكريم من غير سابقة عذاب ولا محنة إنه رءوف رحيم (١).

تتمة: ذهب جماعة من العلماء منهم الحافظ عماد الدين بن (٢) كثير إلى أن النساء لا يرين الله ﷾ في الجنَّة، وجماعة أيضًا منهم: العز بن عبد السلام، وتبعه صاحب "آكام المرجان"، و"ابن جماعة" إلى أنَّ الملائكة لا يرونه تعالى في الجنَّة (٣).

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 3، ص 1224 (SanadKitab #132973, hlm. urut 1242)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.