Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 3, halaman 1225

  1. الكتاب الرابع في ذكر الجنة وصفاتها، وذكر نعيمها ولذاتها
  2. الباب الثاني عشر في السعادة العظمى وهي زيارة إله الأرض والسماء ورؤيته
  3. فصل

والتحقيق خلافه النص الصريح عند الدارقطني (١) مرفوعًا: "إذا كان يوم القيامة رأى المؤمنون ربهم ﷿ فأحدثهم عهدًا بالنظر إليه في كلّ جمعة، ويراه المؤمنات يوم الفطر ويوم الأضحى" أي في مثل يوم الفطر ويوم الأضحى. وأخرج البيهقي (٢): "إذا كان يوم القيامة تجلى لهم ربُّهم (يعني الملائكة) ونظروا إلى وجهه". وقد مرّ. ونص على أنهم يرونه تعالى أبو الحسن الأشعري في "الإبانة". وقال بذلك من المتأخرين الإمام المحقق ابن القيم، والجلال السيوطي، والبلْقيني. قال الحافظ السيوطي: وهو أرجح بلا شك. وقرر الجلال البلقيني بثبوتِ الرؤية للملائكة ومال إلى ثبوتها لمؤمني الجنِّ أيضًا وهو اللائق بكرمه. والتحقيق عندي أن كل من دخل الجنَّة يرى الله ﷾ يومئذ بلا ريب (٣)، وأمَّا رؤيته سبحانه في الموقف فذهب جماعة إلى أنَّها تحصل حتَّى للمنافقين وآخرون للكافرين، ثُمَّ يحجبون والله تعالى أعلم.

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 3، ص 1225 (SanadKitab #132973, hlm. urut 1243)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.