Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 1, halaman 95

  1. المقدمة في ذكر الموت وما يتعلق به، والروح
  2. الفصل السادس فيما يحضر الميت من الملائكة وغيرهم وما يراه المحتضر، وما يقال له، وما يبشر به المؤمن، وينذر به الكافر

والمسك الأذفر"، الحديث بطوله (١).

وأخرج الإمام أحمد وابن حبّان والحاكم واللفظ له والبيهقي عن أبي هُريرة أنَّ النّبي ﷺ قال: "إن المؤمن إذا قُبض أتته ملائكة الرحمة بحريرة بيضاء فيقولون اخرجي راضية مرضيًا عنك، إلى روح الله وريحانٍ وردت غير غضبان، فتخرج كأطيب ريح المسك حتى إنه ليُناولُ بعضهُم بعضًا فيشمّونه حتى يأتوا به باب السّماء، فيقولون: ما أطيب هذه الريح التي جاءت مِن قِبَل الأرض، كلما أتوا به سماء قالوا ذلك، حتى يأتوا به أرواح المؤمنين، فلهم أفرح به من أحدكم بغائبه إذا قدم عليه، يسألونه ما فعل فلان؟ فيقولون: دَعُوه حتى يستريح، فإنه كان في غمِّ الدنيا فإذا قال لهم: ما أتاكم؟ فإنه قد مات. يقولون: ذُهب به إلى أمّه الهاوية.

وأما الكافر فتأتيه ملائكة العذاب، بمسح فيقولون: اخرجي ساخطة مسخوطًا عليك إلى عذاب الله وسخطه. فتخرجُ كأنتن ريح جيفة فينطلقونَ به إلى بابِ الأرض، فيقولون: ما أنتن هذه الريح، كلّما أتوا على أرض قالوا ذلك، حتى يأتوا به أرواح الكُفار" (٢).

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 1، ص 95 (SanadKitab #132973, hlm. urut 128)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.