Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 1, halaman 96

  1. المقدمة في ذكر الموت وما يتعلق به، والروح
  2. الفصل السادس فيما يحضر الميت من الملائكة وغيرهم وما يراه المحتضر، وما يقال له، وما يبشر به المؤمن، وينذر به الكافر

وأخرج ابن ماجه والبيهقي عن أبي هريرة ﵁، عن رسول الله ﷺ قال: " [إنَّ الميتَ] (١) تحضُرُه الملائكة فإذا كان الرجلُ صالحًا قال: اخرجي أيتها النفس الطّيّبة، كانت في الجسد الطيب، اخرجي حميدةً وأبشري برَوح وريحان، وربّ راض غير غضبان، فلا يزال يقال لها ذلك حتى تخرج، ثم يعرج بها إلى السماء فيفتح لها فيقال: من هذا؟ فيقولون: فلان بن فلان فيقال: مرحبًا بالنفس الطيبة، كانت في الجسد الطيب، ادخلي حميدة وأبشري برَوْحٍ وريحان وربّ راضٍ غيرِ غَضبان، فلا يزالُ يقال لها ذلِك حتّى تنتهي إلى السابعة.

فإذا كان الرّجُلُ السّوء قال: اخرجي أيتها النفس الخبيثة، كانت في الجسد الخبيث، اخرجي ذميمة وأبشري بحميم وغساق، وآخر من شكله أزواج، فلا يزال يقال لها ذلك حتى تخرج، ثم يعرج بها إلى السّماء، فيسُتَفتح لها، فيقال: مَن هذا؟ فيقال: فلان بن فلان، فيقال: لا مرحبًا بالنفس الخبيثة، كانت في الجسد الخبيث، ارجعي ذميمة، فإنها لا تفتح لكِ أبواب السماء، فترسل من السماء ثم يصير إلى القبر" (٢).

وأخرج البزارُ عن أبي هُريرة ﵁، عن النبي ﷺ

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 1، ص 96 (SanadKitab #132973, hlm. urut 129)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.