Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 3, halaman 1277

  1. الكتاب الخامس في ذكر النار وصفاتها وشدة عذابها أعاذنا الله تعالى منها بمنه وكرمه
  2. الباب الأول في ذكر الإنذار والتحذير من النار، والخوف منها، وأحوال الخائفين من تلك الدار
  3. فصل

عن السعي في تسكب الفضائل المطلوبة، والفواضل المحبوبة لم يكن محمودًا ولهذا السلف كانوا يخافون على عطاء السلمي ﵀ من شدة خوفه الذي أنساه القرآن، وصيره صاحب فراش وهذا لأنّ خوف العقاب ليس مقصودًا لذاته وإنَّما هو سوط يساق به المتواني عن الطاعة إليها. وذكر بعض المحققين أن الخوف والرجاء كالحرارة والبرودة فمن غلب عليه أحدهما تداوى بالآخر حتى يرجع إلى حد الاعتدال.

وقال الإمام ناصر السنة الحافظ ابن الجوزي قدس الله سره في "التبصرة": المحمود من الخوف المتوسط وهو: الذي يقمع الشهوات، ويكدر اللذات، ويكف الجوارح عن المعاصي، ويلزمها الطاعة وقد ينحل البدن ويزيد به البكاء ولذلك قيل: ليس الخائف من بكى، وعصر عينيه إنَّما الخائف من ترك ما يقدر عليه انتهى.

وفائدة الخوف التقوى، والورع، والاجتهاد في الطاعات فإذا أراد أن يخرج عن حد الاعتدال أوقع في القنوط فبطلت فائدة الخوف، وصارت من البؤس والخوف ومن هنا كانت النار من جملة نعم الله على عباده الذين خافوه واتقوه ولهذا عَدَّها سبحانه من جملة الآية على الثقلين في سورة الرحمن. قال سفيان بن عيينة: خُلقت النار رحمة يُخوف اللَّه بها عباده لينتهوا. رواه أبو نعيم (١) وقال الإمام العز بن عبد السلام ﵀: مرَّ بي في التلاوة تكرار قوله تعالى: ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 3، ص 1277 (SanadKitab #132973, hlm. urut 1292)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.