Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 3, halaman 1278

  1. الكتاب الخامس في ذكر النار وصفاتها وشدة عذابها أعاذنا الله تعالى منها بمنه وكرمه
  2. الباب الأول في ذكر الإنذار والتحذير من النار، والخوف منها، وأحوال الخائفين من تلك الدار
  3. فصل

تُكَذِّبَانِ (١٣)﴾ [الرحمن: ١٣] قال: فرأيت لذلك موقعًا عظيمًا في الآيات المتضمنة للنعم كقوله تعالى: ﴿الرَّحْمَنُ (١) عَلَّمَ الْقُرْآنَ (٢)﴾ [الرحمن ١، ٢] إلى آخره. ولم يظهر لي ذلك في آيات التخويف نحو: ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلَانِ (٣١)﴾ [الرحمن: ٣١] ﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنْتَصِرَانِ (٣٥)﴾ [الرحمن: ٣٥] إذ ليس فيها ذكر شيء من الآلاء فطال بي الفكر في هذا فرأيت النَّبيّ ﷺ في النوم فسألته عن ذلك فقال: "أما علمت أنَّ من حذر فقد بشر" انتهى.

قال الإمام المصطفى المحبي ومن خطه نقلت: "والبشارة من جملة الاَلاء" انتهى.

وقال الإمام البغوي (١) في قوله: ﴿هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ (٤٣) يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ (٤٤)﴾ [الرحمن: ٤٣ - ٤٤] قد انتهى حره. أي: يسعون بين الحميم وبين الجحيم. ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (١٣)﴾ [الرحمن: ١٣]: فكل ما ذكر الله تعالى من قوله: ﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ (٢٦)﴾ [الرحمن: ٢٦] إلى هنا مواعظ، ومزاجر، وتخويف. وكل ذلك نعمة من اللَّه تعالى؛ لأنها تزجر عن المعاصي ولذلك ختم بقوله: ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (١٣)﴾. انتهى.

والمقصود من التخويف، والخوف طاعة اللَّه، وفعل مراضيه، وترك مناهيه، ومكروهاته والخوف وسيلة ليس مقصودًا بالذات ولا

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 3، ص 1278 (SanadKitab #132973, hlm. urut 1293)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.