Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 3, halaman 1299

  1. الكتاب الخامس في ذكر النار وصفاتها وشدة عذابها أعاذنا الله تعالى منها بمنه وكرمه
  2. الباب الأول في ذكر الإنذار والتحذير من النار، والخوف منها، وأحوال الخائفين من تلك الدار
  3. فصل

به أهل النار بوقوعه عليهم. كذا هو بالحاء على الصواب وربَّما صحفه بعضهم النمل كما رأيته في نسخةٍ قديمة: "النمل" بالميم وهو غلط واللَّه تعالى أعلم.

وأمَّا الجمادات فقد أخبر سبحانه أنَّها تخشاه قال تعالى: ﴿وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ﴾ [البقرة: ٧٤]. قال ابن عباس: إنَّ الحجر ليقع على الأرض ولو اجتمع عليه ألف من الناس ما استطاعوه وإنَّه يهبط من خشية اللَّه (١).

وفي تاريخ الدول: لمّا أراد الله تعالى خلق آدم ﵇ أوحى إلى الأرض: إنِّي أريد أن أخلق فيك خلقًا فنهم من يطيعني، ومنهم من يعصيني فمن أطاعني أدخلته جنتي، ومن عصاني أدخلته النَّار فبكت الأرض فانفجرت منها العيون إلى يوم القيامة.

وأخرج ابن أبي الدُّنيا (٢) عن الفضيل بن عياض وكان من الأبدال، وكانت الدموع قد أثرت في وجهه، وكان يصوم الدّهر، ويفطر كلّ ليلة على رغيف قال: مرّ عيسى ﵊ يحبل بين نهرين نهر عن يمينه، ونهر عن يساره ولا يدري من أين يجيء هذا الماء ولا أين يذهب فسأله: من أين يجيءُ هذا الماء؟ قال: أمَّا الذي عن يميني فمن دموع عيني اليمنى، وأما الذي يجري عن يساري فمن دموع عيني اليسرى. قال: مم ذاك؟ قال: خوفًا من ربي أن يجعلني من

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 3، ص 1299 (SanadKitab #132973, hlm. urut 1314)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.