Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 3, halaman 1303

  1. الكتاب الخامس في ذكر النار وصفاتها وشدة عذابها أعاذنا الله تعالى منها بمنه وكرمه
  2. الباب الأول في ذكر الإنذار والتحذير من النار، والخوف منها، وأحوال الخائفين من تلك الدار
  3. فصل

الخوف وبكى نوح لمَّا عُوتب في ابنه ثلاثمائة عام. وروينا في الإسرائيليات أن كلبًا أجرب مرّ بنوح فقال له نوح: إخسأ يا قبيح فأوحى اللَّه إليه: يا نوح أعبتني أم عبت الكلب. فناحَ لذلك فسمي نوحًا واسمه عبد الغفار كما في "تاريخ الحنبلي" وغيره.

فهذا خوف القوم ونحن أحق بالخوف منهم غير أنَّ الخوف يكون بمقدار صفاء القلوب وقوة المعرفة وإنَّما أمنا لغلبة الجهل فنسأل اللَّه ﷾ أن يرزقنا معرفته، وأن يمنحنا القرب إليه، ومجاورته في الدار التي لا حزن فيها بمنه وكرمه.

فصل

واعلم أنَّ البكاء من خشية النار ينجي منها، وأنَّ التعوذ باللَّه منها يوجب الإعاذة منها. وقد تكاثرت بذلك الأحاديث. قال بعض السادة: البكاء من خشية اللَّه سبب للنجاة من النَّار بل ومن كلّ ما يخشى الإنسان والبكاء من نار جهنم هو البكاء من خشية اللَّه؛ لأنه بكاء من خشية عقاب اللَّه، وسخطه، والبعد عنه، وعن رحمته، وجواره، ودار كرامته.

أخرج الترمذي وصححه عن أبي هريرة ﵁، عن النَّبيّ ﷺ أنَّه قال: "لا يلج النَّار رجل بكى من خشية اللَّه حتى يعود اللبن في الضرع" ورواه النسائي (١).

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 3، ص 1303 (SanadKitab #132973, hlm. urut 1318)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.