ولا يرجى للآخرين (١). خرَّجه الخلَّال (٢).
وقال عطاء الخراساني: إن لجهنم سبعة أبواب، أشدُّها غمًا وكربًا وحرًا وأنتنها ريحًا للزناة الذين ركبوا بعد العلم.
وقال كعب: لجهنمَ سبعةُ أبواب باب منها للحروريّة (٣).
وهذا يدل على أن كل باب من السبعة لعمل مخصوص من الأعمال السيّئة، كما أن أبوابَ الجنة الثمانية كل باب لعمل مخصوص من الأعمال الصالحة.
وقال وهب: بين كل بابين من أبواب النار مسيرة سبعين سنةً، كل باب أشد حرًّا من الذي فوقه (٤).
ويروى عن بلال ﵁: أن أعرابيّة صلّت خلف النبي ﷺ فقرأ النبي ﷺ هذه الآية ﴿لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ﴾ [الحجر: ٤٤] فخرّت مغشيًا عليها فلما أفاقت قالت: يا رسول اللَّه كل عضوٍ من أعضائي يعذب على كل باب منها فقال ﷺ: "لكل باب منهم جزء مقسوم يعذب على كل باب على قدر أعمالهم" فقالت: ما لي إلا سبعة أعبد أُشهدك أن كل عبد منهم، لكل باب من أبواب جهنم حُرٌّ لوجه اللَّه تعالى فجاء جبريل فقال: بشرها أن اللَّه قد حرّم عليها أبواب جهنم. هذا خرّجه الثعلبي في تفسيره بإسناد مجهول (٥).
قال الحافظ في التخويف: لا يصح رفعه وفيه ما لا تحل الرواية عنه، والصحيح ما خرّجه ابن أبي الدنيا عن هشام بن حيان قال: