ذلك ما جعل اللَّه فيها منفعةً لأحد" (١) وتقدم.
وخرَّج الإمام (٢) عن أبي هريرة رضي مرفوعًا: "إن النار هذه جزء من مائة جزءٍ من جهنم" وروى الطبراني (٣) "أن جبريل ﵇ قال لرسول اللَّه ﷺ: والذي بعثك بالحق لو أن قدر ثقب إِبرةٍ فتح من جهنم لمات من في الأرض كلهم جميعًا من حرِّه".
قال الحافظ (٤): وروي عن الحسن مرسلًا من وجهٍ ضعيف، والحديث تُكُلِّم فيه واللَّه تعالى أعلم.
وقال كعب الأحبار ﵀ (٥) لعمر بن الخطاب ﵁: لو فتح من جهنم قدر مِنَخرِ ثَورٍ بالمشرق ورجلٌ بالمغرب لغلى دماغه حتَّى يسيل من حرّها. وقال عبد الملك بن عمير (٦): لو أنَّ أهلَ النارِ كانوا في نار الدنيا لقالوا فيها.
وقال بشير بن منصور: قلت لعطاء السلمي ﵀: لو أن إنسانًا أُوقِدَت له نارٌ وقيل له: من دخل هذه النار نجا من النار، فقال عطاء: لو قيل لي ذلك لخشيت أن تخرج نفسي فرحًا قبل أن أقع فيها (٧).