Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 3, halaman 1382

  1. الكتاب الخامس في ذكر النار وصفاتها وشدة عذابها أعاذنا الله تعالى منها بمنه وكرمه
  2. الباب السادس في ذكر سلاسلها وأغلالها وحجارتها وأنكالها وحياتها وعقاربها
  3. فصل وأما حجارتها

فصل وأما حجارتها

فقال تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ﴾ [التحريم: ٦] وقال: ﴿فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ﴾ [البقرة: ٢٤] قال بعض المفسرين: هي حجارة الأصنام التي عبدت من دون اللَّه واستشهد لهذا بقوله تعالى: ﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ (٩٨) لَوْ كَانَ هَؤُلَاءِ آلِهَةً مَا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ (٩٩)﴾ [الأنبياء: ٩٨ - ٩٩].

وأخرج ابن أبي الدنيا عن محمد بن هاشم قال: لما نزلت هذه الآية ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ﴾ [التحريم: ٦] قرأها النبي ﷺ فسمعها شاب إلى جنبه فصعق فجعل رسول اللَّه ﷺ رأسه في حجره رحمة له، فمكث ما شاء اللَّه أن يمكث ثم فتح عينيه، فقال: بأبي أنت وأمي مثل أي شيء الحجر، قال: "أما يكفيك ما أصابك على أن الحجر الواحد منها لو وضع على جبال الدنيا لذابت منه، وإنَّ مع كل إنسان حجرًا وشيطانًا" (١).

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 3، ص 1382 (SanadKitab #132973, hlm. urut 1395)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.