Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 3, halaman 1410

  1. الكتاب الخامس في ذكر النار وصفاتها وشدة عذابها أعاذنا الله تعالى منها بمنه وكرمه
  2. الباب الثامن في عظم خلق أهل النار، وقبحهم، وأنواع صفاتهم بحسب أعمالهم

أحمد، والطبراني في الكبير والأوسط، قال الحافظ المنذري: وإسناده قريب من الحسن.

وأخرجَ الترمذي وقال: حسن غريب واللفظ له، وابن حبان في صحيحه، والبيهقي عن أبي هريرةَ ﵁ عن النَّبي ﷺ في قوله تعالى: ﴿يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ﴾ [الإسراء: ٧١] قال: "يدعى أحدهم فيعطى كتابه بيمينه، ويمد له في جسمه ستون ذراعا، ويبيض وجهه، ويجعل على رأسه تاج من نور يتلألأ، فينطلق إلى أصحابه فيرونه من بعيد فيقولون: اللهم آتنا بهذا، وبارك لنا في هذا حتَّى يأتيهم فيقول لهم: أبشروا لكلِّ رجل منكم مثل هذا قال: "وأما الكافر فيسود وجهه، ويمد له في جسمه ستون ذراعا في صورة آدم، ويلبس تاجًا من نار فيراه أصحابه فيقولون: نعوذ باللَّه من شر هذا، اللهم لا تأتنا بهذا فيأتيهم فيقولون: اللهم اخزه فيقول: أبعدكم اللَّه فإن لكل رجل منكم مثل هذا" (١). وتقدم.

قلتُ: هذا الحديث إنَّما فيه إنَّه يمدّ له في جسمه ستون ذراعا مع أنَّ الأحاديث الصحيحة مصرَّحة بانه يكون أعظم من ذلك كيف وضرسه مثل أُحُد؟! وقد قال ﷺ في حديث أبي سعيد عند ابن ماجه، ورواه الإمام أحمد، وأبو يعلى، والحاكم كلهم من طريق ابن لهيعة: "إنَّ الكافر ليعظم حتَّى إن ضرسه لأعظم من أُحُد، وفضيلة جسده على

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 3، ص 1410 (SanadKitab #132973, hlm. urut 1423)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.