Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 3, halaman 1420

  1. الكتاب الخامس في ذكر النار وصفاتها وشدة عذابها أعاذنا الله تعالى منها بمنه وكرمه
  2. الباب الثامن في عظم خلق أهل النار، وقبحهم، وأنواع صفاتهم بحسب أعمالهم
  3. فصل في أنواع عذاب أهل النار، وتفاوتهم في ذلك في دار البوار على حسب ما اقترفوا من الذنوب والأوزار

فليس عقوبة أهل الكبائر والبدع كعقوبة غيرهم.

وفي الصحيحين عن ابن مسعود ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن أشد الناس عذابًا يوم القيامة المصورون" (١) ومعنى هذا والله أعلم أن من أشد الناس عذابا بتقدير "مِنْ" ثم إن المصور إما أن يكون مسلمًا أو كافرًا فإن كان مسلمًا فيكون المعنى: أنَّ من أشد الناس المتصفين بالإسلام المستحقين للعذاب بسبب جرائمهم عذابًا المصورين وذلك لعظم جريمتهم، وإن كان المصور كافرًا فالأمر ظاهر.

وأخرج أبو نعيم عن ابن عباس ﵄ عن النبي ﷺ أنه قال: "إن أشد الناس عذابًا يوم القيامة من شتم الأنبياء ثم أصحابي ثم المسلمين" (٢) وأخرج الطبراني وأبو نعيم عن ابن مسعود ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال: "إن أشد الناس عذابًا يوم القيامة من قتل نبيًا أو قتله نبيٌّ، وإمام جائزٌ، وهؤلاء المصورون" (٣).

وأخرج البخاري في "التاريخ" والطيالسي عن خالد بن الوليد ﵁ قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ: "أشد الناس عذابًا يوم القيامة أشدُّهم عذابًا للناس في الدنيا" (٤).

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 3، ص 1420 (SanadKitab #132973, hlm. urut 1433)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.