Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 3, halaman 1421

  1. الكتاب الخامس في ذكر النار وصفاتها وشدة عذابها أعاذنا الله تعالى منها بمنه وكرمه
  2. الباب الثامن في عظم خلق أهل النار، وقبحهم، وأنواع صفاتهم بحسب أعمالهم
  3. فصل في أنواع عذاب أهل النار، وتفاوتهم في ذلك في دار البوار على حسب ما اقترفوا من الذنوب والأوزار

وفي تفسير الثعلبي عن عبد الله: "إن أشد الناس عذابًا يوم القيامة ثلاثة: المنافق ومَن كفر مِن أصحاب المائدة وآل فرعون".

قال صاحب "كنز الأسرار": وتصديق ذلك في كتاب الله تعالى أما أصحاب المائدة فقال تعالى: ﴿فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذَابًا لَا أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ﴾ [المائدة: ١١٥] وأما آل فرعون فقال تعالى: ﴿أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ﴾ [غافر: ٤٦]، وأما المنافقون فقال تعالى: ﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ﴾ [النساء: ١٤٥] وقد يخفف العذاب عن بعض أهل النار بحسنات أُخَر، أو بما شاء الله من الأسباب ولهذا يموت بعضهم في النار كما سيأتي.

قلت: إذا لطف الله بعبده فلا عليه في أي الدارين أدخله، وإذا غضب عليه والعياذ بالله انتقم منه أينما كان عياذًا بك اللهم من غضبك وتوسلاً بعفوك وسلمِك من حربك.

وأما الكفار: إذا كان لهم حسنات في الدنيا من نحو عدلٍ وعتق وإحسان إلى الخلق فهل يخفف عنهم بذلك من العذاب في النار؟ أم لا؟ فيه قولان لسلف هذه الأمة المطهرة ولخلفها.

أحدهما: بلى وهو مروي عن سعيد بن جبير واختاره ابن جرير الطبري وغيره.

وأخرج الخرائطي في "مكارم الأخلاق" عن عائشة ﵂ مرسلاً أنها قالت: يا رسول الله أين عبد الله بن جدعان؟ قال: "في الناردا فجزعت عائشة ﵂ واشتد عليها فلما رأى ذلك قال: "يا عائشة ما يشتد عليك من هذا؟ " قالت: بأبي أنت وأمي يا

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 3، ص 1421 (SanadKitab #132973, hlm. urut 1434)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.