Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 3, halaman 1428

  1. الكتاب الخامس في ذكر النار وصفاتها وشدة عذابها أعاذنا الله تعالى منها بمنه وكرمه
  2. الباب الثامن في عظم خلق أهل النار، وقبحهم، وأنواع صفاتهم بحسب أعمالهم
  3. فصل

محمد بن كعب القرظي في قوله تعالى: ﴿الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ (٧)﴾ [الهمزة: ٧] تأكله النار إلى فؤاده فإذا بلغ فؤاده أنشأ خلقه (١)، وقال ثابت البناني: تحرقهم إلى الأفئدة وهم أحياء لقد بلغ منهم العذابُ ثم بكى (٢).

وقال صالح بن حيان عن بريدة في قوله تعالى: ﴿لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ (٢٨)﴾ [المدثر: ٢٨] قَالَ: تأكل العظم واللحم والمخ ولا تذره على ذلك (٣)، وقال السُّدِّيُّ: تأكل ولا تبقى من جلودهم شيئًا ولا تذرهم من العذاب وقال مجاهدٌ في قوله تعالى: ﴿نَزَّاعَةً لِلشَّوَى (١٦)﴾ [المعارج: ١٦]: تنزع الجلد عن العظم وعنه تنزع ما دون العظم، وقال غيره: تحرق كل شيء منه ويبقى فؤاده يصيح.

ومن أنواع عذابهم سحبهم في النار على وجوههم، قال تعالى: ﴿إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ (٤٧) يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ (٤٨)﴾ [القمر: ٤٧ - ٤٨] ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (٧٠) إِذِ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلَاسِلُ يُسْحَبُونَ (٧١) فِي الْحَمِيمِ ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ (٧٢)﴾ [غافر: ٧٠، ٧١] في دار الجحيم يُسْحَبون في النار مرة بعد مرة أولئك الذين غضب عليهم العزيز الحكيم جزاءً وفاقًا لا يظلم ربنا أحدًا من عباده بل كما فعل العبد لاقى.

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 3، ص 1428 (SanadKitab #132973, hlm. urut 1441)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.