Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 3, halaman 1435

  1. الكتاب الخامس في ذكر النار وصفاتها وشدة عذابها أعاذنا الله تعالى منها بمنه وكرمه
  2. الباب الثامن في عظم خلق أهل النار، وقبحهم، وأنواع صفاتهم بحسب أعمالهم
  3. فصل

من العذاب: الحجاب عنه الذي هو أشد من كلِّ عذاب، وأعظم من كل عقاب، ثم صليهم الجحيم، ثم توبيخهم بتكذيبهم به في الدُّنيا مع ما وصفهم به من أنَّ الران على قلوبهم وهو صدأ الذنوب التي سودت قلوبهم فلم يصل إليها بعد ذلك شيء من معرفة الله، ولا من إجلاله، ومهابته، وخشيته، ومحبته، والإلتذاذ بذكره، والتفكر في آلائه إِن هم إلا كالأنعام بل هم أضلّ سبيلا.

فلمَّا حجبت قلوبهم في الدنيا عن معرفة الله والتلذذ بذكره، وكلامه، والتنعم بمحبته، والتفكر في إنعامه حُجِبوا في الآخرة عن النظر إليه، ومجاورته فيا لها من حسرة ما أعظمها، ومصيبة ما أجسمها.

قال أحمد بن أبي الحواري: حدَّثَنا أحمد بن موسى عن أبي مريم قال: يقول أهل النار: إلهنا ارض عنا، وعذبنا بأيّ نوع شئت من عذابك فإنَّ غضبك أشد علينا من العذاب الذي نحن فيه (١). قال أحمد: فحدثت به سليمان بن أبي سليمان فقال: ليس هذا كلام أهل النار هذا كلام المطيعين لله قال فحدثت به أبا سليمان فقال: صدق سليمان بن أبي سليمان وسليمان هو ولد أبي سليمان الداراني وكان عارفًا كبير القدر ﵀.

قال الحافظ ابن رجب: وما قاله حق فإن أهل النار جُهَّال لا يتيقظون لهذا وإن كان في نفسه حقا؟ وإنّما يعرف هذا من عرف الله وأطاعه ولعل هذا يصدر من بعض من يدخل النار من عصاة

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 3، ص 1435 (SanadKitab #132973, hlm. urut 1448)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.