Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 3, halaman 1444

  1. الكتاب الخامس في ذكر النار وصفاتها وشدة عذابها أعاذنا الله تعالى منها بمنه وكرمه
  2. الباب الثامن في عظم خلق أهل النار، وقبحهم، وأنواع صفاتهم بحسب أعمالهم
  3. فصل

أهل الشرك الملحدين.

ففي الترمذي بإسناد ضعيف عن أبي هريرةَ ﵁ أنَّ رسول الله ﷺ قال: "إن رجلين ممن دخل النار اشتد صياحهما فقال الرب ﷿: أخرجوهما فلمّا خرجا قال لهما: لأي شيء اشتد صياحكما؟ قالا: فعلنا ذلك لترحمنا. قال: رحمتي لكما أن تنطلقا فتلقيا أنفسكما حيث كنتما من النار قال: فينطلقان فيلقي أحدهما نفسه فيجعلها عليه بردًا وسلاما، ويقوم الآخر فلا يلقي نفسه فيقول الرّبّ ﷿: ما منعك أن تلقي نفسك كما ألقى صاحبك فيقول: إني لأرجو أن لا تعيدني فيها بعدما أخرجتني فيقول الله ﷿: لك رجاؤك، فيدخلان الجنة جميعًا برحمة الله ﷿" (١).

وفي صحيح مسلم عن أنس ﵁، عن النبي ﷺ قال: "يخرج من النار أربعة فيعرضون على الله ﷿ فيلتفت أحدهم فيقول: أي رب إذ أخرجتني منها فلا تعدني فينجيه الله منها" وعند ابن حبان في صحيحه: "فيلتفت فيقول: يا رب ما كان هذا رجائي فيك فيقول: وما كان رجاؤك فيَّ. قال: كان رجائي إذ أخرجتني منها أن لا تعيدني فيها فيرحمه الله فيدخله الجنة" (٢).

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 3، ص 1444 (SanadKitab #132973, hlm. urut 1457)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.