Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 3, halaman 1453

  1. الكتاب الخامس في ذكر النار وصفاتها وشدة عذابها أعاذنا الله تعالى منها بمنه وكرمه
  2. الباب العاشر في ذكر حال الموحدين في النار، وخروجهم منها برحمة أرحم الراحمين، وشفاعة الشافعين وفي أكثر أهل النار، وأصنافهم

الباب العاشر في ذكر حال الموحدين في النار، وخروجهم منها برحمة أرحم الراحمين، وشفاعة الشافعين وفي أكثر أهل النار، وأصنافهم

أما حال الموحدين في النار ودخولهم دار البوار فقد تقدم في الأحاديث الصحيحة، والأخبار الصريحة أنَّ الموحدين يمرون على الصراط فينجو منهم من ينجو، ويقع مَن يقع، فإذا دخل أهل الجنّةِ الجنّةَ فقدوا من وقع في النار من إخوانهم فابتهلوا يسألون الحق ﷻ، ويتشفعون إليه فيهم، ويحاجون عنهم.

واعلم أن ذلك لأمرٍ أراده الله سبحانه وارتضاه وإلا فمن ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه.

إذا علمت ذلك فأخرج البخاري، ومسلم واللفظ له عن أبي سعيد ﵁، عن النبي ﷺ أنَّه قال في حديث تقدم في المحشر وفيه: "حتى إذا خلص المؤمنون من النار، فوالذي نفسي بيده ما من أحد منكم بأشد مَنَا شَدةً لله تعالى في استيفاء الحق من المؤمنين لله تعالى يوم القيامة لإخوانهم الذين في النار يقولون: ربنا كانوا يصومون، ويصلون معنا، ويحجون فيقال لهم: اخرجوا مَن عرفتم فتحرم صورهم على النار، فُيخرِجون خلقًا كثيرًا قد أخذت النار إلى أنصاف ساقيه،

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 3، ص 1453 (SanadKitab #132973, hlm. urut 1465)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.