Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 3, halaman 1454

  1. الكتاب الخامس في ذكر النار وصفاتها وشدة عذابها أعاذنا الله تعالى منها بمنه وكرمه
  2. الباب العاشر في ذكر حال الموحدين في النار، وخروجهم منها برحمة أرحم الراحمين، وشفاعة الشافعين وفي أكثر أهل النار، وأصنافهم

وإلى ركبتيه فيقولون: ربنا ما بقي فيها أحد ممن أمرتنا به. فيقول: أرجعوا فمن وجدتم في قلبه مثقال دينار من خير فأخرجوه فُيخْرِجون خلقًا كثيرًا، ثم يقولون: ربنا لم نذر ممن أمرتنا به أحدًا فيقول: ارجعوا فمن وجدتم في قلبه مثقال نصف دينار من خير فأخرجوه فيخرجون خلقًا كثيرًا، ثم يقولون: ربنا لم نذر فيها ممن أمرتنا أحدًا ثم يقول: ارجعوا فمَن وجدتم في قلبهِ مثقال ذرّةٍ من خير فأخرجوه فيخرجون خلقًا كثيرًا، ثم يقولون: ربنا لم نذر فيها خيرًا" وكان أبو سعيد يقول: إن لم تصدقوني بهذا الحديث فاقرأوا إن شئتم ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا (٤٠)﴾ [النساء: ٤٠] فيقول الله ﷿: شفعت الملائكة، وشفع النبيون، وشفع المؤمنون ولم يبق إلا أرحم الراحمين فيقبض قبضةً من النَّارِ، فيخرج بها قومًا لم يعملوا خيرًا قط قد عادوا أي: صاروا حَمُمًا أي: فحمًا فيلقيهم في نهر في أفواه الجنة يُقال له: نهر الحياة فيخرجون كما تخرج الحبَّة في حميل السيل" (١) الحديث.

قال الحافظ ابن رجب (٢): والمراد بقوله ﷺ: "لم يعملوا خيرًا قط" من أعمال الجوارح وإن كان أصل التوحيد معهم، ولهذا جاء في حديث الذي أمر أهله أن يحرقوه بعد موته بالنار، أنه لم يعمل خيرًا قط

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 3، ص 1454 (SanadKitab #132973, hlm. urut 1466)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.