Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 3, halaman 1470

  1. الكتاب الخامس في ذكر النار وصفاتها وشدة عذابها أعاذنا الله تعالى منها بمنه وكرمه
  2. الباب العاشر في ذكر حال الموحدين في النار، وخروجهم منها برحمة أرحم الراحمين، وشفاعة الشافعين وفي أكثر أهل النار، وأصنافهم
  3. فصل

أو كلام هذا معناه فنسأله سبحانه العفو والعافية وأن يعاملنا بألطافه وكرمه وحلمه.

وفي الحديث أنه ﷺ قال: "والذي نفسي بيده ليغفرن الله يوم القيامة مغفرة ما خطرت على قلب بشر والذي نفس محمد بيده ليغفرن الله مغفرة يتطاول لها إبليس رجاء أن تصيبه" (١).

وقال إبراهيم بن أدهم ﵀: خلا لي الطواف ليلة فَصِرْتُ أطوف بالبيت وأقول: اللهم اْعصمني فهتف بي هاتف فقال: يا إبراهيم كلكم تسألون الله العصمة فإذا عصمَكم فعلى من يتكرم.

وقال يعقوب القاري: رأيت في المنام أويس القرني فقلت: أوصني، قال: اْبتغ رحمة الله عند محبّته واحذر نقمته عند معْصيته ولا تقطع رجاءك في خلال ذلك.

وقال مالك بن دينار رأيتُ مسلم بن يسار بعد موته في المنام، فقلت له: ما لقيت بعد الموت؟ قال: لقيت والله أهوالاً عظامًا شدادا قلت: فما كان بعد ذلك، قال: وما تراه أن يكون من الكريم إلا الكرم؛ قبل منا الحسنات وعفا لنا عن السيئات وضمن عنا التبعات ثم شهق مالك بن دينار شهقة وسقط مغشيًا عليه ثم مات بعد أيام وكانوا يرون أن قلبه اْنصدع (٢).

ونظر أعرابي إلى الناس وهم وقوف بعرفة المشرفة فأنشد يقول:

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 3، ص 1470 (SanadKitab #132973, hlm. urut 1482)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.