Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 3, halaman 1471

  1. الكتاب الخامس في ذكر النار وصفاتها وشدة عذابها أعاذنا الله تعالى منها بمنه وكرمه
  2. الباب العاشر في ذكر حال الموحدين في النار، وخروجهم منها برحمة أرحم الراحمين، وشفاعة الشافعين وفي أكثر أهل النار، وأصنافهم
  3. فصل

برزوا لوجهك يا كريم بدعوة ... ألفاظها شتي بمعنى مفرد

فاسمح بمغفرة تكون لجمعنا ... زادًا إليك غداة يوم المشهد

تنبيه: وَثَمّ نكتة لا بدّ من التّنبيه عليها وهي أن كثيرًا من الجهّال اْعتمدوا على سعة رحمة الله الكبير المتعال وعطلوا أمره ونهيه وتركوا الأعمال وارتكبوا المحارم وقالوا: الله هو الراحم ونسوا المساكين قوله ﴿إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ [المائدة: ٢] ﴿وَلَا يُرَدُّ بَأْسُهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ﴾ [الأنعام: ١٤٧ ﴿إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ﴾ [إبراهيم: ٤٧].

قال الإمام المحقق ابن القيم في كتابه "الداء والدواء": من اْعتمد على العفو مع الإصرار فهو كالمعاند. قَالَ معروف: رجاؤك لرحمة مَنْ لا تطيعه من الخذلان والحمق (١).

وقال بعض العلماء: من قطع عُضْوًا منك في الدّنيا بسرقة ثلاثة دراهم لا تأمن أن تكون عقوبته في الآخرة على نحو هذا. وكثير من الناس لم يفرقوا بين الرجاء والتمني.

والفرق أن الرجاء يكون مع بذل الجهد واستفراغ الطاقة في الإتيان بأسباب الظَّفَرِ والفوز، والتمني حديث النفس بحصول ذلك مع تعطيل الأسباب الموصلة إليه.

قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ﴾ [البقرة: ٢١٨] فطوى سبحانه بساط الرجاء إلا عن هؤلاء.

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 3، ص 1471 (SanadKitab #132973, hlm. urut 1483)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.