Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 3, halaman 1473

  1. الكتاب الخامس في ذكر النار وصفاتها وشدة عذابها أعاذنا الله تعالى منها بمنه وكرمه
  2. الباب العاشر في ذكر حال الموحدين في النار، وخروجهم منها برحمة أرحم الراحمين، وشفاعة الشافعين وفي أكثر أهل النار، وأصنافهم
  3. فصل

فإذا قالت لك النفس أنا في مقام الرجاء فطالبها بالبرهان وقل هذه أمنيّة فهاتوا برهانكم إن كنتم صادقين فالكيس يعمل أعمال البرّ على الطمع والرّجاء والأحمق العاجز يعطل أعمال البر ويتكل عَلىَ الأماني التي يسميها رجاء.

والحاصل أنَّ حسن الظَّنَّ إن حُمِل على العمل وحثَّ عليه وساق إليه فهو صحيح ونافع، وإن دعا إلى البطالة والانهماك في المعاصي والانكباب على الضلالة فهو غرور ضارّ مهلك لصاحبه وقاطع.

وحسن الظن هو الرجاء فن كان رجاؤه حاديًا له على الطاعة زاجرًا له عن المعصية فهو رجاء صحيح، ومن كانت بطالته رجاءً ورجاؤه بطالة وتفريطًا فهو المغرور ذكره في الدّاء والدَّواء.

وقال: لو أنّ رجلاً له أرض يؤمّل أن يعود عليه من مغلها ما ينفعه فأهملها ولم يبذرها ولم يحرثها، وحسن ظنه بأنه يأتي من مغلها ما يأتي ممن حرث وبذر وسقى وتعاهد الأرض لعدّه الناس من أسفه السّفهاء، وكذلك لو حسن ظنه وقوي رجاؤه بأنه يجيئه ولد من غير جماع أو يصير أعلم أهل زمانه من غير طلب للعلم وحرص عليه تام وأمثال ذلك فكذلك من حسن ظنه وقوى رجاؤه في الفوز بالدرجات العُلى والنعيم المقيم من غير طاعة ولا تقرب إلى الله تعالى بامتثال أوامره واجتناب نواهيه وبالله التوفيق.

وقال: ومما ينبغي أن يعلم أن من رجا شيئًا استلزم رجاؤه أمورًا:

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 3، ص 1473 (SanadKitab #132973, hlm. urut 1485)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.