Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 3, halaman 1474

  1. الكتاب الخامس في ذكر النار وصفاتها وشدة عذابها أعاذنا الله تعالى منها بمنه وكرمه
  2. الباب العاشر في ذكر حال الموحدين في النار، وخروجهم منها برحمة أرحم الراحمين، وشفاعة الشافعين وفي أكثر أهل النار، وأصنافهم
  3. فصل

أحدها: محبة ما يرجوه.

الثاني: خوفه من فواته.

الثالث: سعيه في تحصيله بحسب الإمكان.

وأما رجاء لا يقارنه شيء من ذلك فهو من باب الأماني، والرجاء شيء والأماني شيء، فكل راجٍ خائف والسائر على الطريق إذا خاف أسرع مخافة الفوات.

وأخرج الترمذي عن أبي هريرة ﵁ مرفوعًا: "من خاف أدلج (١) ومن أدلج بلغ المنزل ألا إنَّ سلعة الله غالية ألا إنَّ سلعة الله الجنة" (٢).

وهو سبحانه إنما جعل الرجاء لأهل الأعمال فعلم أن الرجاء والخوف إنما ينفع إذا حث صاحبه على طاعة مولاه.

قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ (٥٧) وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ (٥٨) وَالَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لَا يُشْرِكُونَ (٥٩) وَالَّذِينَ

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 3، ص 1474 (SanadKitab #132973, hlm. urut 1486)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.