Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 3, halaman 1476

  1. الكتاب الخامس في ذكر النار وصفاتها وشدة عذابها أعاذنا الله تعالى منها بمنه وكرمه
  2. الباب العاشر في ذكر حال الموحدين في النار، وخروجهم منها برحمة أرحم الراحمين، وشفاعة الشافعين وفي أكثر أهل النار، وأصنافهم
  3. فصل

من الجبار حيث يقول: ﴿ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ﴾ [التوبة: ٤٠] ومع هذا كان يبكي كثيرًا ويقول: اْبكوا فإن لم تبكوا فتباكوا. وكان إذا قام إلى الصلاة كأنه عود من خشية الله.

وهذا الفاروق قرأ يومًا: ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ (٧) مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ ﴿(٨)﴾ [الطور: ٧، ٨] فبكى حتَّى مرض وعادوه وقال لولده في مرض موته: ويحك ضع خدي على الأرض عساه يرحمني، ثم قال: ويل أمي إن لم يغفر لي ثلاثًا ثم قضى ﵁ مع ما فتح الله على يده من الفتوحات العظيمة وما كان عليه من الخيرات الجسيمة.

وهذا عثمان كان إذا وقف على قبر بكى حتى يبل لحيته، وقال: لو أنني بين الجنة والنار لا أدري إلى أيتهما يؤمر بي لاخترت أن أكون رمادًا قبل أن أعلم إلى أيتهما أصير.

وهذا على بن أبي طالب ﵁ وكرم الله وجهه كان شديد الخوف وكان يخاف كثيرًا من طول الأمل واتباع الهوى وحشاه (١) ثم حشاه من ذلك.

وجميع أكابر الصحابة على هذا المنوال يخافون بلا قنوط.

والمقصود أن من زعم أنه حسن الظن بالله مع اْنهماكه في اللذات وانكبابه على المعاصي والشبهات وإعراضه عن الأوامر

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 3، ص 1476 (SanadKitab #132973, hlm. urut 1488)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.