Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 3, halaman 1482

  1. الكتاب الخامس في ذكر النار وصفاتها وشدة عذابها أعاذنا الله تعالى منها بمنه وكرمه
  2. الباب العاشر في ذكر حال الموحدين في النار، وخروجهم منها برحمة أرحم الراحمين، وشفاعة الشافعين وفي أكثر أهل النار، وأصنافهم
  3. فصل

وذكر البخل، والكذب، والشنظير الفحاش" (١).

فبيّن ﷺ أنَّ أهْلَ النارِ خمسة أصناف: الأوّل: الضعيف الذي لا زبر له يعني بالزبر: القوة والحرص على ما ينتفع به صاحبه في الآخرة من التقوى والعمل.

وخرج العقيلي عن أبي هريرة ﵁ مرفوعًا: "إن الله تعالى يبغض المؤمن الذي لا زبر له" فقيل له: أو يكون هذا؟ قال: "نعم والله لقد أدركتهم في الجاهلية، وإن الرجل ليرعى على الحي ما به إلا وليدتهم يطؤها" (٢) وهذا القِسم أعني: الضعيف الذي لا زبر له شر أقسام الناس ونفوسهم ساقطة؛ لأنه ليس لهم هم في طلب الدنيا ولا الآخرة وإنما همة أحدهم شهوة البطن والفرج كيف اْتفقتا له فيخدم النَّاسَ لأجلهما.

الثاني: الخائن الذي لا يخفى له طمع وإن دق إلاَّ خَانه يعني: لا يقدر على خيانة ولو كانت تافهة إلاّ بادر إليها، واغتنمها ويدخل في ذلك التطفيف في المكيال والميزان (٣).

قُلْتُ: وكذا الخيانة في الصلاة بأنْ يسرق صلاتَه بل هي أسوأ سرقة.

أخرجَ الإمام أحمد، والطبراني، وابن خزيمة في صحيحه، والحاكم وقال: صحيح الإسناد عن أبي قتادة ﵁، عن النبي

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 3، ص 1482 (SanadKitab #132973, hlm. urut 1494)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.