Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 3, halaman 1494

  1. الكتاب الخامس في ذكر النار وصفاتها وشدة عذابها أعاذنا الله تعالى منها بمنه وكرمه
  2. الباب العاشر في ذكر حال الموحدين في النار، وخروجهم منها برحمة أرحم الراحمين، وشفاعة الشافعين وفي أكثر أهل النار، وأصنافهم
  3. تتمة في مسائل متفرقة
  4. المسألة الأولى في خلود أهل الدارين فيهما

وكذا قوله: ﴿أُكُلُهَا دَائِمٌ وَظِلُّهَا﴾ [الرعد: ٣٥] ﴿وَمَا هُمْ مِنْهَا بِمُخْرَجِينَ﴾ [الحجر: ٤٨].

والمقصود أن القول بفناء الجنة قول مبتدع لم يقله أحد من الصحابة والتابعين، ولا أحد من أئمة المسلمين، وكل من قال به فهو ضال مخرف عن الصواب. والله تعالى أعلم.

وأما خلود أهل النار ففيه نزاع والتحقيق خلودهم وبقاؤها وأنها لا تفنى ولا تبيد.

والحاصل: أن في بقاء الجنة والنار وفنائهما ثلاثة أقوال:

خلود أهلهما وبقاؤها جميعًا وهو الصواب.

وفناؤهما وعدم خلود أهلهما وهو ضلال وباطل.

بقاء الجنة وفناء النار وهو باطل أيضًا.

على أن جماعة من العلماء ذهبوا إليه ومن ثمَّ قال شيخ الإسلام ابن تيمية قدس الله روحه: فيه قولان معروفان عن السلف والخلف والنزاع في ذلك معروف عن التابعين.

قال الإمام المحقق ابن القيم في "حادي الأرواح" (١): وثم أقوال سبعة:

أحدها: من يدخل النار لا يخرج منها أبدًا بل كل من دخلها مخلد فيها وهذا قول الخوارج والمعتزلة.

الثاني: أن أهلها يعذبون فيها مدة ثم تنقلب عليهم وتبقى طبيعتهم نارية يتلذذون بها لموافقتها لطبيعتهم وهذا قول ابن عربي

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 3، ص 1494 (SanadKitab #132973, hlm. urut 1506)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.