Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 3, halaman 1495

  1. الكتاب الخامس في ذكر النار وصفاتها وشدة عذابها أعاذنا الله تعالى منها بمنه وكرمه
  2. الباب العاشر في ذكر حال الموحدين في النار، وخروجهم منها برحمة أرحم الراحمين، وشفاعة الشافعين وفي أكثر أهل النار، وأصنافهم
  3. تتمة في مسائل متفرقة
  4. المسألة الأولى في خلود أهل الدارين فيهما

صاحب الفتوحات وهو مخالف لما علم بالاضطرار من الآيات القرآنية والأخبار المحمدية.

الثالث: أن أهلها يعذبون فيها إلى وقت محدود ثم يخرجون منها ويخلفهم فيها قوم آخرون، وهذا قول حكاه اليهود للنبي ﷺ فأكذبهم ونص القرآن على كذبهم، فهو قول اليهود، ومن سلك هذا المسلك فسلفه فيه اليهود أهل المكر والخداع وقد علم فساده من الكتاب والسنة وإجماع الأمّة.

الرابع: قول من يقول يخرجون منها وتبقى نارًا على حالها ليس فيها أحد يعذب حكاه شيخ الإسلام ابن تيمية طيب الله ثراه عن بعض الفرق، والكتاب والسنة يردّانه.

الخامس: أنها تفنى بنفسها لأنها حادثة وما ثبت حدوثه اْستحال وهذا قول جهم وشيعته ولا فرق عنده بين الجنة والنار.

السادس: أنها تفنى حركات أهلها وحياتهم ويصيرون جمادًا لا يتحركون ولا يحسون بألم، وهذا قول أبي حسين العلاف إمام المعتزلة.

والسابع: قول من يقول: بل يفنيها ربها وخالقها ﵎ فإنه جعل لها أمدًا تنتهي إليه ثم تفنى ويزول عذابها.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية قدس الله روحه: ونقل هذا عن عمر وابن مسعود وأبي هريرة وأبي سعيد وغيرهم ﵃.

وأخرج عبد بن حميد وهو من أجل علماء الحديث عن الحسن ﵀ قال: قال عمر ﵁: لو لبث أهل النار في النار

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 3، ص 1495 (SanadKitab #132973, hlm. urut 1507)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.