وأخرج الطبراني عن معاذ بن جبل ﵁، عن النبي ﷺ نحوه وفيه: "يقول الله: إني آمركم بأمر فتطيعون؟ فيقولون: نعم فيقول: اْذهبوا فادخلوا النار ولو دخلوها ما ضرتهم" (١) الحديث.
وأخرج البزار عن ثوبان أنَّ النَّبي ﷺ عظَّم شأن المسألة فقال: "إذا كان يوم القيامة جاء أهلُ الجاهليةِ يحملون أوثانهم على ظهورهم فيسألهم ربُّهم فيقولون: ربنا لم ترسل لنا رسلاً، ولم يأتنا أمر ولو أرسلت إلينا رسولا لكنَّا أطوعَ عبادك فيقول لهم ربُّهم: أرأيتم إن أمرتكم بأمر تطيعونني فيه؟ فيقولون: نعم. فيأخذ على ذلك مواثيقهم فيقول: اْعمدوا إليها فادخلوها فينطلقون حتى إذا رأوها فَرَقُوا، فرجعوا، فقالوا: ربنا فرقنا منها، ولا نستطيع أن ندخلها فيقول: اْدخلوها داخرين" فقال النبي ﷺ: "لو دخلوها أوّل مرة كانت عليهم بردا وسلاما" (٢) والأحاديث في هذا الباب كثيرة جدًا، وقيل: إنّ أهْلَ